المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٩٨ - مبحث اسم غير منصرف
بتاء تأنيث سالم باشد.
شرح عربى
هذا باب ما لا ينصرف
و هو ما فيه علّتان من العلل الآتية، أو واحدة منها تقوم مقامهما، سمّى به لامتناع دخول الصّرف عليه، و هو التنوين، كما قال:
( الصّرف تنوين أتى مبيّنا معنى) و هو عدم مشابهة الفعل (به) أى بهذا التنوين، أى بدخوله (يكون الاسم) مع كونه متمكّنا (أمكنا) و بعدمه يكون غير أمكن و لذلك سمّى بتنوين التّمكّن أيضا و غير هذا التّنوين لا يسمّى صرفا، لأنّه قد يوجد فيما لا ينصرف كتنوين المقابلة فى « عرفات » و العوض فى « جوار » و نحو ذلك.
( فألف التّأنيث مطلقا) مقصورا أو ممدودا (منع صرف الّذى حواه كيف ما وقع) من كونه نكرة كذكرى و صحراء، أو معرفة كزكريّا [و كربلاء]، مفردا كما مضى أو جمعا كحجلى و أصدقاء، إسما كما مضى أو وصفا كحبلى و حمراء (و زائدا فعلان) و هما: الألف و النّون يمنعان [الصّرف] إذا كانا (فى وصف سلم من أن يرى بتاء تأنيث ختم) إمّا لأنه له مؤنّث على فعلى كسكران و غضبان، أو لا مؤنّث له كلحيان، فان ختم بالتاء صرف كندمان.
ترجمه و شرح
مبحث اسم غير منصرف
شارح گويد:
اسم غير منصرف آنست كه در آن دو علّت از عللى كه بعدا خواهيم گفت يا يكى از آنها كه بجاى دوتا قرار مىگيرد وجود داشته باشد.
وجه تسميه: وجه تسميه اين اسماء به غير منصرف آنست كه دخول صرف يعنى تنوين برآنها ممتنع مىباشد چنانچه مصنّف گفته است:
صرف عبارتست از تنوينى كه آورده ميشود در حالى كه معنائى را بيان مىكند.
مقصود از « معنا » عدم مشابهت اسم منصرف است به فعل.
سپس مصنّف گويد:
بواسطه تنوين اسم متمكّن امكن قلمداد مىشود.
شارح گويد:
ضمير در « به » به تنوين راجع بوده و مراد مصنّف اينست كه:
وقتى اين تنوين باسمى ملحق گرديد به مجرّد الحاق و دخولش اعلام مىشود كه اسم مزبور در عين حالى كه متمكّن است امكن نيز مىباشد چنانچه بواسطه عدم جواز